مهدي مهريزي

83

ميراث حديث شيعه

الباب الثاني : باب الثّاء 13 . الحديث الأول : قال النبي صلى الله عليه وآله : ثلاثٌ من لقي اللَّه عز وجل بهنّ فهو من أفضل الناس : من أتى اللَّه بما افترض عليه فهو من أعبد الناس ، ومن وَرَعَ عن محارم اللَّه فهو من أورع الناس ، ومن قنع بما رزقه اللَّه فهو من أغنى الناس . « 1 » 14 . الثاني : ثلاثٌ لا يطيقها « 2 » هذه الأمة : المواساة للأخ في ماله ، وإنصاف الناس من نفسه ، وذكر اللَّه على كل حال وليس هو « سبحان اللَّه والحمدُ للَّه‌و لا إله إلّااللَّه واللَّه أكبر » ، ولكن إذا ورد عليه ما يحرم خاف اللَّه عنه « 3 » وتركه . « 4 » 15 . الثالث : ثلاثة إن أنصفتهم ظلموك : السفلة وأهلك وخادمك . « 5 » 16 . الرابع : ثلاثة لا ينتصفون من ثلاثة : حرٌّ من عبد ، وعالمٌ من جاهل ، وقويٌّ من ضعيف . « 6 » 17 . الخامس : ثلاث من مكارم الأخلاق في الدنيا والآخرة : أن تعفو عمّن ظلمك ، وتصل من قطعك ، وتحلم على من جهل عليك . « 7 » 18 . السادس : ثلاث فرحات [ للمؤمن ] في الدنيا : لقى « 8 » الإخوان ، وتفطير الصائم ، والتهجّد من آخر الليل . « 9 »

--> ( 1 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، باب النوادر ، ص 358 ؛ الخصال ، ص 125 ؛ البحار ، ج 74 ، ص 45 . ( 2 ) . في جميع المصادر « لا تطيقها » . ( 3 ) . وردت هذه الفقرة في جميع المصادر هكذا : « ولكن إذا ورد على ما يحرم عليه ، خاف اللَّه عنده وتركه » . ( 4 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، باب النوادر ، ص 358 ؛ الخصال ، ص 125 ؛ مكارم الأخلاق ، ص 436 ؛ وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 202 . ( 5 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 359 ؛ مكارم الأخلاق ، ص 436 ؛ البحار ، ج 74 ، ص 51 . ( 6 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 357 ؛ مكارم الأخلاق ، ص 335 ؛ البحار ، ج 74 ، ص 49 . ( 7 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، باب النوادر ، ص 357 ، وفيه « عمّن جهل عليك » ؛ الخصال ، ص 125 ، وفيه « تعطي من حرمك ، وتصل من قطعك ، وتعفو عمن ظلمك » ؛ وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 140 . ( 8 ) . هكذا في النسختين ، ولكن في جميع المصادر « لقاء » . ( 9 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 360 ؛ الخصال ، ص 125 ، وفيه « والإفطار من الصيام » ؛ البحار ، ج 74 ، ص 45 ، مع اختلاف .